ابن عربي
187
الفتوحات المكية ( ط . ج )
يقول : يا رزاق ! ومن حاله الغرق ، يقول : يا مغيث ! فاختلفت النسب لاختلاف الأحوال . وهو قوله : * ( كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ ) * و * ( سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّه َ الثَّقَلانِ ) * وقوله - ص ! - لما وصف ربه - تعالى ! - : « بيده الميزان ، يخفض ويرفع » . فلحالة الوزن قيل فيه : « الخافض ، الرافع » . فظهرت هذه « النسب » . - فهكذا ( الأمر ) في اختلاف أحوال الخلق . ( إنما اختلفت الأحوال لاختلاف الأزمان ) ( 242 ) وقولنا : « إنما اختلفت الأحوال لاختلاف الأزمان » - فان اختلاف أحوال الخلق ، سببها اختلاف الأزمان عليها : فحالها في زمان الربيع ، يخالف حالها في زمان الصيف ، وحالها في زمان الصيف ، يخالف حالها في زمان الخريف ، وحالها في زمان الخريف ، يخالف حالها في زمان الشتاء ، وحالها في زمان الشتاء ، يخالف حالها في زمان الربيع . - يقول بعض العلماء ، بما تفعله الأزمان في الأجسام الطبيعية : « تعرضوا لهواء زمان